مركز المعجم الفقهي

17938

فقه الطب

- نهج البلاغة جلد : 2 من صفحة 91 سطر 4 إلى صفحة 91 سطر 10 واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدث الذي لا يكذب . وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى . أو نقصان في عمى . واعلموا أنه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ولا لأحد قبل القرآن من غنى فاستشفوه من أدوائكم واستعينوا به على لأوائكم فإن فيه شفاء من أكبر الداء وهو الكفر والنفاق والغي والضلال . فاسألوا الله به ، ]